وقال مواطن من سنجار: “عدنا بعد ست سنوات إلى سنجار، إلى أرض أجدادنا، آمل أن يعود كل الأهالي إلى منازلهم حتى لو بنينا منزلاً في مكان آخر، فلن يكون مثل وطننا أبداً”.
فيما صرح خديدا جوكي، وهو مدير ناحية سنوني إن “عشرات العائلات تعود إلى سنجار من إقليم كردستان، ولكن عندما تعود، تواجه تلك العائلات عدة عقبات، فقد يتعين عليهم عبور عدة نقاط تفتيش، ويضطرون الانتظار لساعات، وفي بعض الأحيان لأيام”.
وتقع ناحية سنوني في شمال قضاء سنجار، وتبعد مسافة 140 كيلومتراً عن مدينة الموصل، وهي تتوسط جبل سنجار والحدود السورية، وفي عام 1997 كان عدد سكانها يبلغ 82 ألف شخص، وقبل ظهور داعش كان يقدر عددهم بنحو 140 ألفاً، وهناك 40 قرية على أطراف الناحية التي تبلغ مساحتها 1714 كيلومتراً مربعاً.