خرج محتجون في مدينة تطاوين التونسية للمطالبة بالوظائف و الاستثمار و تنديدا للتهميش التي تتعرض اليه المدينة.
وشهدت منطقة رمادة القريبة من الحقول النفطية والتي تبعد 80 كيلومترا عن تطاوين احتجاجات ليل الخميس تنديدا بوفاة شاب يشتبه في أنه مهرب. وعلى الرغم من أن الهدوء ساد المكان منذ نحو يومين إلا أنه شهد بعض التدخلات من قبل رؤوساء البلديات والقيادات العسكرية بهدف التوصل إلى اتفاق لتهدئة الاحتقان في صفوف الشباب، وفقا لما أفاد به أيمن نوري صحافي بإذاعة تطاوين. ووصفت مجموعة الشباب أو تنسيقية اعتصام الكامور في تطاوين استجابة الحكومة لمطالبهم “بالمتأخرة”، كما أكدوا أن الحكومة لم تلتزم بمطالب اتفاق تطاوين الذي تم توقيعه في عام 2017.



















